الأربعاء، 21 أبريل، 2010

عودة الغائب

عودة مع الروائي السعودي المبدع منذر قباني في عودة الغائب
هي الجزء الثاني لرواية حكومة الظل وهي من إبداع الروائي السعودي منذر قباني الذي ألقبة بدان براون العرب .. دعني أهمس في إذن قليلا (( يبدو أن الروايتين متشابهتين في الأحدث , يبدو أن الأستاذ منذر تأثر كثيراً بأسلوب دان براون .... وهو يقول هذا في بنفسه بين أسطر الرواية : أنه تأثر جدا في دافنشي كود .))
ولكني أرى أن عودة الغائب تمتاز بالموضوع الأفضل من دافنشي .. لأنها تشرح حرب الخير والشر وسبب صراع الحضارات والحرب التي نعيشها اليوم ... نعم نحن نعيش في حرب ويطول الكلام في موضوع الحرب ولكني خصصت بوست عن هذه الحرب , ولن أطرحه إلا بعد مسابقة الجليس لأني سأشارك في المسابقة بهذه المقالة وهذه دعوى مني للمشاركة في هذا المشروع الطيب .

نعود لموضوعنا ..

وفي هذا الجزء لبست الرواية زي الإيقاع السريع الذي يتملكك ويأسرك فلا تستطيع أن تترك الكتاب من بين يديك حتى تطبق عليه من الدفة الثانية .
وتستمر الحرب السرية بين الجماعات السرية الى أن تتفوق إحداهم تفوق جزئي على خصمها وبهذا تنتهي أحداث هذه الرواية مبشره بجزء ثلاث على ما يبدو ولكن لم يطبع الى الآن وهو ليس بالقريب .
سبق وذكرنا في بوست حكومة الظل تعريف : جماعة العروة الوثقى و الماسونية وأبرز الشخصيات
http://art3dnan.blogspot.com/2010/02/blog-post.html
نرجع عليها بسرعة .
في هذا الجزء زاد عدد الشخصيات والممثلين وتعددت الأدوار
ففي العروة الوثقى :

- نعيم الوزان - الشيخ عمر الحسيني
وزاد عليهم
- اسماعيل - جاسم الفراج -جعفر الأشعري - رجب قول - نجم الدين قول : المقتول في المشهد الأول
وفي حكومة الظل :
- كمال أغلو - فرانك روكفل

- فؤاد شوكت : تاب والله هداه - جورج روكفلر
- اللورد مايو - رحيم : قاتل مستأجر
شخصيات إضافية :
- سمير رحال: رجل الأعمال السعودي
-الفنانة سمر القلوب : والتي ترمز للمغنية عربية معاصرة
-الداعية باسم وسيم : والذي يرمز للشخصية معاصرة
ضحايا وقتلى هذا الجزء :
موشي قول : جريمة إعدام
دلال رحال : انتحار
الدكتور سعود : اتهم بالإرهاب
نجم الدين قول : الاعتداء عليه في منزله وقتله
الدكتور بيرسون: ( قاتل عميل )

مسرح الرواية :
في هذا الجزء امتد مسرح الرواية امتداد كبير فتنتقل بنا الرواية ما بين ( كوالالمبور ماليزيادبي المهرجان الإعلامي السنوي – السعودية في جده – لبنان ومغارة جعيتا – تركيا اسطنبول – ثم أمريكا بوسطن- ثم ختم المطاف في المدينة المنورة )

فلاشات سريعة من الرواية :
-بالنسبة لي المشهد 31 يستحق الأوسكار يا منذر
-إن كل حلم جميل لابد أن يتبعه كابوس ليفيق النائم من غفوته , فيتجرع مرارة الحياة صـــ201
-احذر من ما تتمناه لأنه قد يتحقق ! صـــ106
-حقيقة : إن اكبر خديعة قام بها الشيطان هو إقناع الكثير بأنه غير موجود !!
< هل تعلم أن الكثير من غير المسلمين يعتقدون بهذا الشيء>
-لقد قالها نابليون من قبل < شرشي لافام > ... ابحث عن المرأة صـــ107
-لغة حكومة الظل الآرامية
... إلى أن نلقاكم في بوست جديد من سلسلة رواية تقبلي مني فائق التحية والسلام مع حبي وأشواقي الفنان


الأربعاء، 7 أبريل، 2010

دليل الرواية

سأكتب لكم اليوم بما عرفت , وما سمعت من آراء المثقفين و الرافضين والمتحمسين والمغالين والرأي المعتدل السليم .... إذا وأرت ان تبتاع رواية ولكنك لا تعرف عنها شيء فكيف ستختار ؟؟

الرواية عموما على قسمين : 1- الرواية الأدبية 2- الرواية القصصية
في النهاية كلهم يندرجون تحت مظلة الأدب فالأدب أم الفنون النثرية والشعرية على اختلافهم ولكن هنا فرق سأوضحه. ولكني هنا لا أتكلم عن الأنواع ( تاريخية – اجتماعية – سياسية ....إلخ ) بل أتكلم عن السياق العام .
أما القسم الأول : الرواية الأدبية : فهي على فرعين : 1- رواية أدبية بحته \ 2- رواية أدبية قصصية
1- الرواية الأدبية : هي القصة الطويلة القائمة على أساس السبك اللغوي, ووصف المشاعر و المشاهد و مداعبة المشاعر من حب وحزن وسعادة ... والتفنن بكل أسلحة الأدب شعراً ونثرا , بالمحسنات البديعة وغيرها من الوصوف الإبداعية .
ومثال على هذا الفرع \ رواية الفضيلة **للمنفلوطي




2- الرواية الأدبية القصصية : هي التي تتناول القصة بعرض سنمائي مشوق ( كأن الأحداث مصورة وتعرض في مخيلتك , وتقدَم بنفس أدبي عالي المستوى فهي تقدِم الأدب بسلاسة وسهوله بدون تكلف ولا خروج عن إطار المشهد في أحداث القصة بدون إسهاب وتكلف في الوصف , مع إستخدام الفنون الأدبية من الشعر والنثر والحوار .
وخير من كتب في هذا الفرع : المجموع القصصية للأديب الأريب علي الجارم بك ( سلاسل الذهب)
-الفرق بين الفرعين أن بعض الأدباء لا يجيد فنون الحبكة القصصية و فك الرموز المعقدة ويعتمد على طريقة التوصيف الإبداعية وسبك الكلمات في تناسق وتناغم عجيب .

أما القسم الثاني : الرواية القصصية : الرواية القصصية السنمائية . وهي التي أنصح الجميع بها لأنها الأكثر رواجا ومناسبة لكل الأذواق . فهي تعرض الأحداث وكأنك تشاهد فلم من أفلام الهوليوود يعرض عليك مشهداَ مشهد وليس فيها أي صعوبة في اللغة بل هي تكتب بلغة سهل وبسيطة ولكن يرتكز الفن فيها بالحبكة وفك العقد واللغز وتتمتع بأساليب تشويق مثيره. ومن أنواعها ( البوليسية – الرومانسية – الفكرية ....الخ)
ومن أشهر من كتب في هذا المجال :
- في العالم الغربي دان بروان : وأشهر رواية له ( شفرة دفينشي – وملائكة وشياطين ) وكلا الروايتين تم تصويرهم الى أفلام في السينما وأخر ما كتب هذا الروائي المبعد بروان الرمز المفقود ويبدو من عنوانها أنها مشوقة .- ومن العالم العربي : أنصح ب منذر قباني فهو كاتب وروائي مبدع وله ( حكومة الظل – عودة الغائب) .

راجع بوست <حكومة الظل> http://art3dnan.blogspot.com/2010/02/blog-post.html
وبعد أن شرحنا أقسام وأفرع الرواية وأنواعها ... أعرف ان هناك من لم يقتنع بالموضوع ككل ولكن اسمح لي أن أدخل الى عقلك بعض الشيء ..
ربما تفكر بــ: لماذا أضيع وقتي وأقرأ 500 او 300 او حتى 170 صفحة في رواية لو قرأت هذا العدد من الصفحات في كتاب مفيد علمي كان أفضل .
سأقول لك: صحيح هذا كلام كل من لم يجرب الرواية أو جرب الرواية الخطأ كان هذا رأيه , فهناك روايات كثيرة سخيفه لا تضيف أي قيمة للقارئ وقصتها أيضا سخيفة , ولكن ليس الكل فهناك روايات واقعية وتاريخية وتتكلم بحرية كامله عن معلومات سرية عن منظمات سرية و مجتمعات عادات الشعوب و أفكار .
كل ما عليك هو أن تحسن إختيار الرواية بعناية من خلال خطوات سهلة :


*لمعرفة هذه الاقسام والفروع التي ذكرنا

من خلال معرفة جزء من سيرة الكاتب للرواية فيمكنك ان تحدد هي أدبية ولا قصصية .
- قراءة أول صفحتين على الاقل ومعرفه طريقة السبك والنسق الكلامي
- سؤال أهل الخبرة والتجربة ( أسأل مجرب ولا تسأل طبيب )

- القراءة على الغلاف من الخلف ففيه في الغالب أراء المثقفين وكبار الشخصيات وعلى حسبها قدر .
وربما تقول : أنا لا أحب قراءة الكتب إلا الروايات لانها مشوقة وتجذبني .
أقول لك : أجعل من الروايات خطوة أولى من السلم وطريقة تتدرب بها للتعلم على مسكل الكتاب ومصاحبته وبعها سيكون للكتاب العملي والعادي شأن أخر في عينك

تقبلوا تحياتي وفائق أشواقي ... وأعتذر على التأخير حبسني عطل فني باللابتوب
****************************الفنان