السبت، 18 أكتوبر، 2008

وقـفات أدبية مع المرأة

نرحب بكم من جديد

في هذا البوست وقفات أدبية مع المرأة

أحببت أن انقل لكم ... بعض من المختارات الشعرية النادرة الراقية ..


وهي مختارات تتحدث عن مواضيع مختلفة ... ولكنها في إطار واحد وهو المرأة ....
من الناحية الأدبية .... روعه
ومن الناحية الفكاهية كذلك بالأدب ...... من باب الطرفة
ومن الناحية ... الإنسانية


أولا : ابدأ مع الشاعر الكبير عمر بهاء الدين الأميري الذي سبق وتكلمت عن هذه الشخصية الفذة
الشاعر الخطير الأديب الأريب ... شاعر الإنسانية المؤمنة
وتكلمت عنه بالخصوص في بوست ( أجمل إحساس ) انزل الى الأسفل وتجد البوست ( اذا ما قريته انزل اقراه عجيب ) ولكن لزيادة المعلومات عنه اذكر بعض مؤلفات هذا الاديب
ترك الأميري مؤلفات عديدة ودواوين شعر كثيرة من دواوينه:مع الله ،من وحي فلسطين ،أب ،

نبدأ مشوارنا بالحديث عن المرأة وسحرها وجمالها....:)

كان الشاعر الأديب يلقي محاضرة في إحدى الجامعات ... فبعد المحاضرة بدأ الطلاب والحضور بالأسئلة
وكان يجيب عليها الأميري بكل روعة
ولكن سؤال ..طرح بقوة ...من إحدى الفتيات فساد صمت رهيب في القاعة .....
كانت تسأل وتقول :
ما رأيك في قول الشاعر :

خلقت الجمال لنا فتنه *** وقلت لنا: ياعباد اتقون
وانت جميل تحب الجمال *** فكيف عبادك لايعشقون

خيم صمت رهيب بالقاعة ... وكاد الأميري أن يحرج بسؤالها

استطرادا لان هذه الأبيات في تشكيك في خلق الله وكماله وتمامه كيف أن الله خلق لنا الجمال وقال اتقون .. أي خلق مالا نطيق أن نصبر عنه .. وقال اصبروا ... وفي هذا كلام لأبن القيم .. لا يحضرني للأسف

الشاهد ... أن هذه الأبيات خطأ وغير صحيحة فيها اعتراض على الخالق
تعالى الله عن هذا الكلام

قال الاميري بكل قوة : اسمعي يا ابنتي :


خلقت الجمال لنا نعمة *** وقلت لنا يا عباد اتقون
وان الجمال تقىً والتقى*** جمال ولكن لمن يفقهون
فذوق الجمال يصفي النفوس *** ويحبو العيون سمو العيون
وإن التقى هاهنا في القلوب *** وما زال أهل التقى يعشقون
ومن خامر الطهر أخلاقه *** تأبّى الصغار وعاف المجون


يا سلام يا سلام اقسم بالله لو أنني حضرت هذه المحاضرة ( جان قطيت عقالي ) وصفقت بحرارة لهذا الرد المفحم الناري وكأن السنت اللهب تطايرت لترغم هذه الابيات الغبية التي قالتها الفتاة


الوقفة الثانية : وقفة طرفة
ذكر الإمام ابن الجوزي في كتابة ( نوادر الأذكياء)
أن شاعرا مر بنسوة فأعجبه حسنهن فأنشد قائلا:

إن النساء شياطين خلقن لنا *** نعوذ بالله من شر الشياطينِي

فكان من الجلوس امرأة سريعة البديهة فأجابته

إن النساء رياحين خلقن لكم *** كلكم يشتهي شم الرياحيني


ما اقصد هذولا بكلامي :)




الوقفة الثالثة : مع إيليا ابو ماضي

يتكلم هنا وأضن انه أول مرة يتكلم صح ... لأنه عنده خرابيط وياد بالشعر

ولكنه هنا تكلم عن المرأة بشكل جميل كأنه يتلكم عن واقع المرأة اليوم وكيف هي مهملة ولا تعطى حقا إلا بالكذب

يقول :

سجل الـعار علينا معـشر *** سـجلوا المرأة بيـن الهـمل
فهـي إما سـلعة حاملـة *** سلـعا أو آلة في مـعمل
لا تبـالي القيـظ يشوي حـرة *** لا ولا تـحذر برد الشـمأل
ولها في كل بـاب وقفة *** كامـرئ القيـس حيـال الطلل
في سبيـل المـال أو عـاشـقه *** تـكدح المرأة كدح الإبـل
جشموها كل أمر معضل *** وهي لم تخلق لغير المـنزل
ما أطاعوا فيك أحكام النهى *** لا ولا قول الكتاب المنزل
قد أضـاعـوك وما ضيعتهم *** فأضـاعوا كل أم مشبـل

أي والله..... قد أضاعوك وما ضيعتهم *** فأضاعوا كل أم مشبل

أصبحت المرأة عند الغرب حيوان استعراضي .. آسف على اللفظ... فقط للدعاية ... وجذب أعين الذئاب
وهي والله ما لهذا ... ودورها وحقها كبير ... حقا قد أضاعوك ....




لفتة أخيرة : جاء في تفسير الإمام ابن الجوزي : (( وللرجال عليهن درجة )) * البقرة 228 وقالت ابنة سعيد بن المسيب : التابعي الشهير صاحب العلم والفضل قالت :
(( ما كنا نكلم أزواجنا إلا كما تكلمون أمراءكم ))
كلمة تكتب بماء الذهب




* أخيرا سامحوني إذا البوست طويل .... يبدو ان صقر قريش اثر علي شوية
وأقول الي عنده اعتراض على كلامي او في أي خطأ انا مستعد للتقبل بصدر رحب ادري اني طرحت مواضيع شوية يبيلها مناقشات عموما
شكرا لكم

والى اللقاء في وقفات الجزء الثاني

الجمعة، 10 أكتوبر، 2008

النساء من أجمل متع الحياة

اليوم بحمد الله تم عقد قراني .....

وأودع العزوبية ....بحزن ... استقبل الحياة الزوجية بفرح
شعور غريب ... كيف يفرح من اقبل على دخول القفص......
لكنه قفص من ذهب ... فيه الراحة والطمأنينة ....
وهذه اللوحة الأدبية الفاخرة هي مصداق لكلامي (( النساء من أجمل متع الحياة ))

فالأنوثة لم تبدع في الإنسانية جسدا وصورة فحسب , بل قد سكبت في الإنسانية أيضا مع لبن الرضاع من ذوب حبها وحنينها ما أحال غموض الطفولة وغفلتها إلى وضوح وعبقرية في استحياء معاني الإنسانية , من النظرات والبسمات وقسمات الوجوه , وفي أحيائها .

لا , بل من هذب الرجولة في بواكيرها فبدلها بالغلظة شهامة ومروءة , وبالوحشة أنسا وفرحا , وبالأنانية فيضا وفداء , وباللامبالاة تعلقا وتمسكا ,
من أعطى الزهرة جمالها , وللأغصان دلها ودلالها ؟ من سكب الروعة على ثنيات السفوح وصب في الذروة صبوتها ؟ من لون لها ناتئات الصخور وقاحلات الدروب ودارسات الربوع , بجميع ألوان الحياة ولا حياة ولا ألوان إلا مع الذكريات ؟

من فهمها نجوى الطيور وهمس النجوم ووشوشات الغدران , من أحال لها خيام الناس وأكواخهم وفراديس تفيض على الوجود غبطة ونعمى وسلاما ؟ ....... أية يد ساحرة مست بأناملها العبقرية هذه الفتوة البكر , توقظ فيها البطل خلوقا فنانا , فتستعيد الحياة على يديه جدتها وصبوتها , همة وتوثبا , وفيضا بالمعاني , لحظة بعد لحظة , وجيلا بعد جيل , إلى أن تفنى الحياة ولا فناء .

من فعل فينا كل ذلك غير طيف الأنوثة يوم تراءت لنا بقامتها الطلقة وقسمات وجهها المهذبة , مع أحلام الشباب وأمانيه العذاب ؟

وهذه الرجولة في أوج شدتها , من رفق لها من خشونتها حتى لا أرق ولا ألطف ؟ ومن قسى لها من مفاهيم الشرف والكرامة حتى الموت وحتى الدمار , من ذا الذي يستطيع أن يستنفذ كل ما في الرجولة من خير وخصب وروح عبقرية مبدعة غير الأنوثة الصحيحة , وهي وطن أول للرجل , قد غلا وعز على قلبه من أجل هذا الوطن الحبيب كل شبر مقدس من أرض الوطن ؛
هذه هي الأنوثة الصحيحة .

فالأنوثة ليست جسدا فحسب , بل هي قبل ذلك تجسد للحب المقدس والجمال والرقة والروح المهذبة والتعليق النبيل , فلو استطاع الرجل العبقري أ, غير العبقري أن يعيش هذا المظاهر الإنسانية الأصيلة في رسالة أو هواية , فإنه قد يستطيع أن يستعيض بها عن المرأة , ولكن استعاضة الظمآن عن الماء القراح بمقطر الفواكه وعصيرها !..
وهيهات !!

وإذن فعندما يقتصر الفنان في فنه على الجانب الجسدي من الأنوثة , ألا يكون ذلك ضيقا منه في الافق , وقصرا في النظر , لم يستطع معه أن يستوحي من الأنوثة إلا الجانب الجنسي , والأنوثة على ما هي علية من خصب وفيض و تلون ؟!
وعندما ينحدر الفنان إلى المستوى الجسدي , ألا يعني ذلك أيضا أنه ضاوى الصبوة , هزيل النزعة الفنية , لم يستطع أن يرتفع بها إلى مستواها الصحيح ؛ تجسيدا للجمال والحنان والرحمة والحب , وإلى حيث يتمازج الجفن بالأخلاق , في قسمات الوجوه وبسمات الثغور والنظرات .


المرجع : تحفة العروس .. رسالة لا فن بدون أخلاق

الجمعة، 3 أكتوبر، 2008

أهل المريخ وأهل الزهرة وقعوا في حب

هذي العيدة الي وعدناكم فيها وزعناها :)




انهمك بجدية في قراءة أكثر الكتب شهرة في مجال العلاقات الإنسانية !

في يوم ما تقابل أهل المريخ وأهل الزهرة ووقعوا في حب وأقاموا علاقات
سعيدة معا لأنهم احترموا اختلافاتهم وتقبلوها , ثم هبطوا إلى كوكب الأرض وأصيبوا بالنسيان ونسوا أنهم من كوكبين مختلفين .

بالنظر على اعتماده على سنوات من الاستشارات الناجحة للأفراد والمتزوجين , فان كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة ساعد ملايين المتزوجين على تحويل علاقاتهم إلى الأفضل يعتبر هذا الكتاب الآن من الكلاسيكيات الحديثة , ولقد ساعد هذا الكتاب الرجال والنساء على إدراك اختلافاتهم فعليا وكذلك على فهم كيفيه التواصل بطريقه لا تثير الصراعات وتخلق الحميمية في كل فرصة ممكنة .

((كتاب قيم ضروري بشدة للجميع , انه إسهام في أساليب التواصل للرجال
والنساء ))

المرجع: هارفيل هندريكس مؤلف كتاب
Getting the Love You Want
http://www.marsvenus.com/

لا يمكنك الحياة معهم , ولا يمكنك الحياة بدونهم

كتاب إرشادي رائع (( الرجال من المريخ والنساء من الزهرة))
للمؤلف ( جون غراي ) يرشدك إلى كيفية :


· بناء علاقات عاطفية تدوم طويلا بين الرجل والمرأة .
· تعلم كيف تقرأ الحالات المزاجية وتتجاوب معها بكفاءة .
· الحصول على ما تريد بدون إلحاح وإكراه .
· نقل المشاعر المؤلمة للطرف الأخر .
· تجنب الم المشاحنات .
· فهم شريك حياتك أو زملائك أو أصدقائك بطريقة أفضل من ذي قبل.

يقدم – جون غراي – خلاصه تعليم لغات القلب وترجمة للغة الأخرى التي يتحدث بها شريك حياتك ويسمعها منك أيضا
. المرجع: جريدة usa today