الجمعة، 27 مارس، 2009

رسالة في ليلة التنفيذ...


لو كنت مكان هذا البطل ما كنت تصنع ؟ في ليلة التنفيذ ! وأي تنفيذ !! حكم الإعدام ظلماً
أما إجابة شاعرنا البطل .. فكانت كصواعق السماء ورعودها .. على قلوب المقصودين فيها

وإلى لقـــاءٍ تحت ضـــــل عدالـــةٍ********** قديســــــة الأحــــــــكام والميــــزان

هذه القصيدة للشهيد ( هاشم الرفاعي ) شاعر مصري، كان يكافح الاستعمار والإنجليز ولم يتجاوز عمره الرابعة والعشرين عاما،ولد سنة 1924 م

اسمه الحقيقي سيد بن جامع بن هاشم بن مصطفى الرفاعي ولكنه اشتهر باسم جده هاشم لشهرته ونبوغه كان عبقريا أديبا ذكيا فأستطاع أن يعري الإنجليز بقصائده التي كان الناس يتلقونها كما يتلقى العطشان الماء البارد،

فألقي القبض عليه وأودع في السجن وحكم عليه بالإعدام؛ وفي ليلة تنفيذ الإعدام كتب قصيدة "رسالة في ليلة التنفيذ" والتي أرسلها إلى والده ووالدته وهو يشرح فيها خلجات نفسه وروحه وهو ينتظر الموت بعد لحظات

هذا نص رسالته المعبرة .. التي لم استطع ان اقصرها ولا اختار منها لجمالها و إبداعه فيها وتماسك بعضها ببعض :
ولكني سأكتفي بتخطيط بالقلم الأحمر على ما أعجبني منها بشدة :
نصيحة:
لا تلتفت وأنت تقرأ القصيدة ..ولا تسمع لأحد ... بل ركز باتجاه واحد ..وانظر لصورة التي سيرسمها الشاعر في خيالك .. اقسم .. إن كان لك قلب ... ستبكي

أبتاه ماذا قد يخٌط بناني**** والحبل والجلادٌ ينتظراني ؟؟
هذا الكتاب إليك من زنزانةٍ***** مقرورةٍ صخرية الجدران
لم تبقى إلا ليلة أحيا بها**** وأحس أن ظلامها أكفاني
ستمر يا أبتاه لست أشك في**** هذا وتحمل بعدها أكفاني
............................
الليل من حولي هدوء قاتلٌ**** والذكريات تمور في وجداني
ويهدني ألمي فأنشد راحتي**** في بضع آيــات من القرآن
والنفس بين جوانحي شفافة****دبّ الخشوع بها فهز كياني
قد عشت أومن بالإله ولم أذق*** إلا أخيراً لذة الإيمـــان
...........................
والصمت يقطعه رنين سلاسلٍ****عبثت بهن أصابع السجاني
ما بين آونة تمر وأختها**** يرنو إلي بمقلتي شيطان
من كوةٍ بالباب يرقب صيده***** ويعود في أمنٍ إلى الدوران
أنا لا أحس بأي حقدٍ نحوه**** ماذا جنى فتمسه أضغاني ؟
هو طيب الأخلاق مثلك يا أبي**** لم يبد في ظمأ إلى العدوان
لكنه إن نام عنّي لحظـــةً***** ذاق العيال مرارة الحرمان
فلربما وهو المروع سحنةً***** لو كان مثلي شاعرٌ لرثاني
أو عاد من يدري إلى أولاده**** يوماً ، تذكر صورتي فبكاني
وعلى الجدار الصلب نافذة بها**** معنى الحياة غليظة القضبان
قد طالما شارفتها متأملاً**** في السائرين على الأسى اليقظان
فأرى وجوماً كالضباب مصوراً**** مافي قلوب الناس من غلياني
نفس الشعور لدى الجميع وإن هم**** كتموا وكان الموت في إعلاني
ويدور همس في الجوانح : ماالذي**** بالثورة الحمقاء قد أغراني ؟
أو لم يكن خيراً لنفسي أن أرى**** مثل الجموع أسير في إذعاني
ما ضرني لو قد سكت وكلّما**** غلب الأسى بالغت في الكتماني
هذا دمي سيسيل يجري مطفئاً**** ما ثار في جنبي من نيراني
وفؤادي الموار في نبضاته**** سيكف من غده عن الخفقاني
والظلم باقٍ لن يحطم قيده**** موتي ولن يودي به قرباني
ويسير ركب البغي ليس يضيره**** شاةٌ إذا إجتثت من القطعان
............................
هذا حديث النفس حين تشف عن**** بشريّتي وتمور بعد ثواني
وتقول لي : أن الحياة لغاية**** أسمى من التصفيق للطغياني
أنفاسك الحرة وإن هي أخمدت**** ستظل تعمر أفقهم بدخاني
وقروح جسمك وهو تحت سياطهم**** قسمات صبحٍ يتقيه الجاني
دمع السجين هناك في أغلاله**** ودم الشهيد هنا سيلتقياني
حتى إذا ما أفعمت به الرٌبا**** لم يبق غير تمرد الفيضاني
ومن العواصف ما يكون هبوبها**** بعد الهدوء وراحة الرباني
إن إحتدام النار في جوف الثرى**** أمرٌ يثير حفيظة البركاني
وتتابع القطرات ينزل بعده**** سيل يليه تدفق الطوفاني
فيموج يقتلع الطغاة مزمجراً**** أقوى من الجبروت والسلطاني
.........................
أنا لست أدري هل ستذكر قصتي**** أم سوف يعدوها وحي النسياني ؟
بل ستذكر ... بل ستذكر
أو أنني سأكون في تاريخنا**** متآمراً أم هادم الأوثاني
كل الذي أدريه أن تجرعي**** كأس المذلة ليس في إمكاني
لو لم أكن في ثورتي متطلباً*** غير الضياء لأمتي لكفاني
أهوى الحياة كريمة ، لا قيد لا**** إرهاب ، لا إستخفاف بالإنسان
فإذا سقطت ، سقطت أحمل عزتي****يغلي دم الأحرار في شرياني
أبتاه إن طلع الصباح على الدنا**** وأضاء نور الشمس كل مكان
واستقبل العصفور بين غصونه**** يوماً جديداً مشرق الألوان
وسمعت أنغام التفاؤل ثرةً**** تجري لعى فم بائع الألبان
وأتي يدق كما تعود بابنا*** سيدق باب السجن جلادان
وأكون بعد هنيهةٍ متأرجحاً*** في الحبل مشدوداً إلى العيدان
ليكن عزاءك أن هذا الحبل ما*** صنعته في هذي الربوع يدان
نسجوه في بلدٍ يشع حضارةً*** وتضاء منه مشاعل العرفان
أو هكذا زعموا . وجيئ به إلى*** بلد الجريح على يد الأعوان
أنا لا أريدك أن تعيش محطماً*** في زحمة الآلام والأشجــان
إن ابنك المصفود في أغلاله*** قد سيق نحو الموت غير مدان
فإذكر حكاياتٍ بأيام الصبا*** قد قلتها لي عن هوى الأوطان
وإذا سمعت نشيج أمي في الدجى*** تبكي شباباً ضاع في الريعان
وتكتم الحسرات في أعماقها*** ألماً تواريه عن الجيران
فاطلب إليها الصفح عني ، وإنني*** لا أبتغي منها سوى الغفران
ما زال في سمعي رنين حديثها*** ومقالها في رحمةٍ وحنان
إبني ، إني قد غدوت عليلةً*** لم يبق لي جلد على الأحزان
فإذق فؤادي فرحةً بالبحث عن*** بنت الحلال ودعك من عصياني
كانت لها أمنية ريانةً*** يا حسن آمال لها وأمانـي
والآن لا أدري بأي جوانـحٍ*** ستبيت بعدي أم بأي جنان
هذا الذي سطرته لك يا أبي*** بعض الذي يجري بفكرٍ عان
لكن إذا انتصر الضياء ومزقت*** بيد الجموع شريعة القرصان
فلسوف يذكرني ويكبر همتي**** من كان في بلدي حليف هوان
@@@@@@@@@
وإلى لقـــاءٍ تحت ضـــــل عدالـــةٍ****** قديســــــة الأحــــــــكام والميــــزان
@@@@@@@@@

ما ملكت يداي الا ان تلون القصيدة بالاحمر الكامل ...

و توفي الشاعر سنة 1949

***end***

وهذه تكملة لنبذه عن هذا البطل ...
ثم التحق بكلية
دار العلوم وقتله جمال عبد الناصر قبل أن يتخرج سنة 1959م، وذلك لهجائه له في قصائده الشعرية وشكواه من تسلط عبد الناصر وأجهزته الأمنية، ومنها قصيدته مخاطبا لعبد الناصر:
أنزلْ بهذا الشعب كل هوانِ *** وأعدْ عهود الرق للأذهانِ
أطلقْ زبانية الجحيم عليه مِنْ *** بوليسكَ الحربيِّ والأعوان
وكان في مراحل دراسته كلها بارزاً بين زملائه،وبدأ يقول الشعر ولمّا يبلغ الثانية عشرة من عمره، ويقود الطلبة في المظاهرات ضد
الاحتلال البريطاني والأوضاع الفاسدة السائدة في مصر وقتها,ومن شعره في تلك الفترة :
يا
مصر قد عاثت بأرضك عصبة *** باسم الصيانة والحماية أفسدوا
قتلوا شباب الجامعات وجندلوا *** في النهر من بمياهه يستنجدُ
ماذا جنوا حتى أرقْتَ دماءهم *** وبأي حق في المضاجع وسِّدوا
ومن لم تكفة هذه النبذة
هذا رابط له :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D8%B4%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%8A

آسف جدا جدا على الاطاله ..ولكني لا أسعى إلا إلى المفيد الشيق ..
ولا يعجبني سلق البيض :)

السبت، 14 مارس، 2009

مسرحيات أدبية


السلام عليكم ورحمة الله ..
قد أطيل الغياب من بين موضوع لآخر وهذا يفقدني بعض القراء .. ولكني أغيب بحثا عن المفيد والشيق الذي يعجب قرائي لاني احترم عقولهم .. وأعرف أن قرائي على قدر كبير من الثقافة .. والذوق الرفيع فمن هذا المنطلق وجب علي احترم عقولهم .. واكتب ما يفيدهم ويدخل السرور على قلبهم ..

موضوعي اليوم قد يواجه نقد من المتعصبين .. ولكن عندي رد وتبرير لموضوعي فهو برئ وردي هو \هذا هو الأدب العربي .. ولم أأتي بشيء من عندي ..
سأتناول اليوم (( شعر القصة )) وهو بالنسبة لي شعر التسلية و المتعة و أجد متعتي في تقليب أبياته وتأملها, طبيعة هذه الابيات .. كأنك تقرأ قصة أو تشاهد فلم ..بل وحتى بعض الشعراء بخبرته يجعلك تتابع الأبيات كمتابعتك لحلقات مسلسل تركي.. لا منتهي ... لن أطيل بالمقدمة فمقدماتي طويلة .. سأخل في صلب الموضوع



==المسرحية الأولى : بعنوان : عنترة الفارس العاشق ==

في هذه المسرحية يصور عنترة مشاهد جميلة جدا ويصور لنا في كل مشهد صورة من الإبداع والخيال .. الشيء العجيب وكأنك تراها رأي العين من قوة بلاغته وسهولة الفاضة فيبدأ ويصور لنا في المشهد الأول \
بأنه يقف وعلية ثياب ممزقة ..على ساعده جروح من أثار الحروب .. في هذه الأحيان يبصر عشيقته عبلة وهي تتبسم ضاحكتا عليه ..\مش2\ فيقول لها لا تضحكي مني يا عبلة بل إعجبي لصنيعي ويبدأ يشرح لها بطولاته ويرسم لنا صورة فنية راقية .. يقول إعجبي يا عبلتي .. إذا رأيتني و الجيوش قد إلتفت حولي ..و رأيتِ رمحي في صدور أعداءي قد أحكمته ..وها هو رمحي من بعد طعنهم أصبح منقوش عليه بالدماء كنقش الزينة .. بل إعجبي يا عبلة إذا رأيتني .. وقد أقبلت علي الفرسان بالخيول وهي غاضبة مكفهرة .. و انا أرديها صريعة .. وانا متبسم وضحوك .. واعلمي يا عبلة .. أني انا الأسد العظيم في هذا الميدان ..و إن الجبان لا يقوى حتى أن يبصرني ,
بل إني أعجب كيف ينظر لصورتي .. فارس ثم يبقى على قيد الحياة

هنيئا لعبلة هذا الفارس ......


الآن خذ المشهد من ريشة ... الشاعر الكبير عنترة

ضحكت عبلة إذ رأتني عاريـــا.. ...خلق القميص وساعدي مخـــدوش

لا تضحكي مني عبيلة وأعجبــي.. ..مني إذا التفت علي جيــــــوش

ورأيت رمحي في القلوب محكما.. .. وعليه من فيض الدماء نقــــوش

ألقى صدور الخيل وهي عوابـس.. ..وأنا ضحوك نحوها وبشـــــوش

إني أنا ليث العرين ومن لــه.. ..قلب الجبان محير مدهــــــوش

إني لأعجب كيف ينظر صورتـي.. ..يوم القتال مبارز ويعيـــــــش


==المسرحية الثانية : بعنوان : حوار الغواني ==
====بقلم الشاعر : محمود سامي البارودي

بالمناسبة معنى الغانية : وهو مستخرج من لسان العرب-
فإذا استغنت بجمالها عن الزّينة فهي: غانيةٌ
الشاهد هنا يصرو لنا الشاعر حوار بين الغانية و أبوها وصاحبتها .. وكل هذا الحوار على لسان الشاعر

مش1\ تبدأ الغانية وتقول لأبيها بعد ما سمعت قوله وشعره إني أخاف على هذا الغلام يا أبي
وما يخيفك يا ابنتي ..
الغانية: أراه يهتف باسمي ولا يهتم لأحد .. ولو كنى غير اسمي لم يكن للظن من سبب
وما افعل إذا بلغ كلامه وشعره قومي ..وهم من سادة البلاد والعرب أخاف أن يقتلوه
فنازعتها الحديث إحدي صاحباتها .. وقالت قولا لطيفة يألف بين الماء واللهب
قالت : دعيه يصوغ القول في شعر الهوى .. فهذه آيات الأدب ..
وما عليك بأن ذكر اسمك ففي الأسماء متشابهات كثيرة و ما يعاب عليه إن قال يا ليلى في شعره ويذكر عيبا .. ولو علمت البلاء الذي أصيب به في قلبه لا عذرته .. ولو أصيب الحمام بمثل داءه .. ما غنى على عذب
قالت الغانية هي متبسم فرحه .. إن كان ما تقولين حقا .. فهو متعب وهي اعلم بالإجابة من صاحبتها ..

ثم ينهي هذا الحوار الطيف .. بقوله يا حسن هذا الحديث والذي البسني خلعة الطرب

والان العرض بريشة الشاعر :
قالت وقد سمعت شهري فأعجبها *** إني أخاف على هذا الغلام أبي
أراه يهتف باسمي غير مكترثٍ *** ولو كنى لم يدع للظن من سبب
فكيف اصنع ان ذاعت مقالته *** ما بين قومي وهم من سادة العرب
فنازعتها فتاة من صواحبها *** قولا يألف بين الماء واللهب
قالت دعيه يصوغ القول في جملٍ *** من الهوى فهي آيات من الأدب
وما عليك وفي الأسماء مشتركٌ *** إن قال في الشعر يا ليلى ولم يعب
وحسبة منك داء لو تضمنه *** قلب الحمام ما غنت على عذب
فاستأنست ثم قالت وهي باسمة *** إن كان ما قلت حقا فهو في تعب
فيا حسنة من حديث شف باطنه *** عن رقة ألبستني خلعة الطرب

هذا شعر الخيال القصصي

== المسرحية الثالثة\ بعنوان : الحب البريء ==
===
بقلم الشاعر المسيحي : يونس الابن

هذا المسلسل لن أطيل التفصيل فيه سأترك القراء يترجم على هواه
يشتكي العاشق الي صاحبه .. بأنه يناديها .. ولا تأتيه لماذا صار يزعجا المجيء
لأني أصبحت متوقد بالحرارة لحد إني صرت كالنار احرق ...
لان كلامي صار جريئا ويدي بدأت تطول ..
لأنها تحب الحب البريء .. يتعبني انا الحب البريء

يقول :
أقول لها(( تعالي)) لا تجيء *** تصور !! صار يزعجها المجيء
لماذا صار يزعجها لأني *** لهيبٌ صرت احرق لا أضيء
لاني والكلام لها جريءٌ *** أمد يدي إلى حدٍ يسيء
لان الحب يعجبها بريءٌ *** ويتعبني أنا الحب البريء

شكرا

الثلاثاء، 3 مارس، 2009

يوم المسخرة الوطني

يوم المسخرة الوطني


آسـف على اقتران كلمة الوطنية بكلمة المسخرة لا أقصد الإساءة فالوطن له كل حب وتقدير و احترام ... لا أقصد التقليل من أهمية هذا اليوم فهو في معناه كبير وفي قلوب أهل الكويت غزير

ولا أحتاج هنا أن أوضح أهمية هذا اليوم ( يوم التحرير + يوم الاستقلال ) لأن ( كلنا عيال قرية و كلن يعرف خيّه )

وأنتم القراء الكرام من بني جلدتنا أعلم بأهمية هذا اليوم ,,,


ولكن ما أحتاجه حقاً هو أن أبين مقصودي بـ ( يوم المسخرة الوطني ) في كل سنة تحتفل الكويت بعقلانية و فرحة ... و في كل سنة يشوب هذا الفرح سذاجة بعض المغفلين التافهين الغير مبالين الراكضين وراء الحيوانية , قد يبدوا الكلام فيه نوع من الشدة ولكن على رسلكم لا تعجلوا علي.... سأوضح كل شيء


تبدأ من صباح هذا اليوم إلى فجره التالي المسيرات و مظاهر الحيوانية لا أقصد أن المسيرة بحد ذاتها حيوانية , لا لو كان كل واحد يجلس في سيارته و باحترام متبادل وابتسامات أوكــي وكل ما في إطار الأدب ممكن


لكن التصرفات الحيوانية كثيرة التي تشعرني من وراء شاشات التلفاز و من خلال ما أسمع من الأصدقاء في الديوانية و من خلال مشاهدتي رأي العين في بعض الأماكن تشعرني فعلاً إني أعيش في غابة ...القوي يأكل الضعيف بل حتى إني أفكر لو نعود للجاهلية وأضع سيفي في يدي و من يقترب مني قطعت رأسه فعلاً فأنا لا أبالغ , سأصوح لكم الأحداث ما أسميه بالحيوانية و سأترك لكم المجال لإبداء رأيكم سواء بموافقة أو معارضة .
مما يحدث في هذا اليوم من تعدي على الشخصيات و قلة الأدب و الطعن في الأعراض , كثيراً
مثلا:
يقوم بعض الشباب واليهال خصوصاً عديمي الأخلاق بالوقوف على الأرصفة و بيده علب الفوم ويترصد كل فتاة قادمة و الكل سواسية عنده ( الحلوة – الجيكرة – بنت الناس – بنت الشارع – وافدة – كويتية ... إلخ )
أولاً يرش الفوم على السيارة .
ثانياً يفتح الباب على البنت و يرش عليها و بعضهم يمد إيده عليها إذا استطاع .
ألا تسمون هذه حيوانية ! , ألا يحق لي ان اسميها همجية .
و منهم من يشتري مسدس مائي ويضع فيه ( نير – و و أنتم بكرامة يحط .... ) اللبيب بالإشارة يفهم ,, و يرش على البنات والهبة الجديدة يقولون ماء بطارية و هذا خطير ... طيب تخيل و إنت في أمان الله يرش عليك وإنتوا بكرامة (....) تشم الريحه تقلب جبدك
شنو ردت الفعل تبي تطقه ! لالالا لأ .. السيارة فل شباب كمال أجسام أقصد ( ثيران هايجه ) .

طيب مظاهر أخرى غير حيوانية ولكن لا تليق بعاقل


مثلاً :
1 – رجال كبير غترة و عقال ماسك فوم و ترشرش !
والله عييب شخليت لليهال !


2- بنت أنا شايفها محد قالي و على قناة الوطن كبيرة فيها 24 تقريباً يعني المفروض مرأة عاقلة أم عيال و إللي قاهرني متحجبة بعد.... واقفة بالشارع مرت عليها الكاميرا قامت تركض!

أعتقد عيب بنت تركض بالشارع أعتقد بنيتها مو مثل الولد ... المهم و ترش فوم على الكاميرا ... والله عــــييب ! عيب يا ناس

- وإللي يقهر أم عيال مقابلينها هناك تقول: والله وناسة نستانس نطالع الناس الشعب الوحيد في العالم يحب يطمش الكويت ,,,
* تغيرت المفاهيم في البلد ... كان كبارنا وما زالوا في هذا اليوم يحتفلون بحمد الله وشكره أن حررنا من العدوان .. يا ناس .. كنا في عذاب .. في ظلم .. في أسر في خوف .. وأنقذنا الله
في هذا اليوم .. ونحن نجازيه .. في كل سنه في هذا اليوم .. بالمعاصي والتعدي .. والظلم
بدل الشكر ....
ألا توافق أن المفاهيم تغيرت ؟

أتمنى محد يرد على البوست
(( صح لسانك يافنان كلامك عدل ))
مشكوور,,, لكن ما راح أوصل لمرادي من كتابت البوست
أريد نقاش أريد أن اعرف وجهة نظر الناس ... خصوصا من يعارضني أريد أن أقنعك وتقنعني.... نريد أن نسمو بمجتمعنا الكويتي إلى الأعلى .

ليش أقول مجتمعنا الكويتي لان كثير من ما رأيت بالمسيرات ... أخوة من دول مجاورة
يقول واحد منهم في مقابله سريعه :
والله نحسدكم يا الكويت على الوضع إلي انتوا فيه !!!!!

انا اردد في نفسي .. على شنو حاسدنا ما عندكم بنات هناك ... ولا الفله عندنا اوكي

على طاري هالسالفه أبي اللطف الجوو شوية ....
مرة من المرات كنت رايح العمرة ...وكنت انظر أهلي في السوق ...فبطبيعة الحال على شان اثبت أهلي لازم أدور عليهم .. فلازم أتلفت .. مو العقل يقول جذي!!
اوكي وأنا واقف .. وإلا اثنين من المطاوعه المصاكه ( الامر بالمعروف والنهي عن المنكر) ياين صوبي ..
قلت يا حبذا الجنة .. الموت جاك يا تارك الصلاة ... شمسوي أنا بدنياي...
ولا يقول : أنت قاعد هني تطالع النساء تحرك ولا توقف هني
قلت له : أنا ناطر أهلي وما اطالع النساء ..
لي الحين انا ماسك نفسي !!
قال : لا أنا شايفك تطالع كل بنت تطوف ..
انا هني انفجرت قلت له : من زين حريمكم عاد...اسود بأسود .. شنو اطالع وهذي قلتها بكبر شوية (( انا كويتي ترى .... )) * لايزعلون الإخوة السعوديين حبايب انا اقصد الوضع في مكة ولا أذمه
قالي : شنو يعني
قلت له : يعني شايف خير ... ما احتاج أيي مركز مكة اغازل .. تعرف شنو كويتي
....

المهم هذا كان فاصل نرجع


اسئلة تدور في رأسي ..
1- أين ذهبت مروءات الرجال ... أين الغيرة على النساء
2- أين حياء المرأة الذي هو تاجها و وقارها
...(( والله ما يحب الرجل البنت المسترجله ))
3- أي العفة
4- أي الشهامة ... ليش البنت تبجي بالشارع .. من أذيت الشباب ولا في شنب يقدر يتكلم

أتساءل بعض الأحيان أين هؤلاء الشباب الذين يصلون .. يدعون المرجلة
من الجاهلي الغير مسلم ..
عنترة العبسي حين قال :
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي *** حتى تواري جارتي مأواها

يا سلام مو مسلم جاهلي .. لكن رجل . شهم صالح أخلاق
يقول .. إذا ظهرت جارتي .. اصد عنها .. حتى تدخل بيتها ولا ارفع طرفي عليها

استبيان ... لك الحق بأن تمتنع عن الإجابة .. و لك الحق بالإجابة بدبلماسية

سؤال : أين تحب أن تقضي هذا اليوم .. ( 25-26 \فبراير)
1- خصوصي مع الأهل في الشاليه أو المخيم أو ... الخ
2- مع الربع في المسيرات
3- هل تسمح لأهلك بالذهاب إلى المسيرة .. اقصد النساء ..



إجاباتي الخاصة على الاستبيان

الجواب الأول ... السبب الواحد يا لله يحصل اجازة يقضيها مع أهله ..ولا باقي الأيام الناس مشغولة وأرى انه احسن الخيارات

بالنسبة للثاني ... عمري ما سويتها ولا راح أسويها .. أنا أحب الهدوء و الثقل في الشخصية .. ما أحب هذي الأماكن .. وليش أروح واقهر نفسي..... (( بترفع عن رجال على الهينا تدوج ))

والثالث : عمري ما راح ارضي ... بل أهلي جواهر لا تعرض إلا بعد ألف حارس ..


بالأخير


كلنا نغني : انا كويتي انا انا قول وفعل وعزومي قوية

أسف على الاطاله .. ولاحد يزعل مني .. ولاحد يقول هذي وطنية
لاحد يقص على الثاني .. بعد المسيرة كلنا شنفنا علم الكويت على الارض ينداس بأفخم أنواع الأحذية والتواير
لا تقول وطنية .. الوطنية الحفاظ على العلم وسمعت البلد ..


مع تحياتي الفنان المخلص لبلدة