اليوم هو أول يوم لمعرض الكتاب العربي في مشرف ارض المعارض , صالة 5+6+7والممتد إلى 7 نوفمبر

ولكني وفي أول المشوار رجعت عن كلامي< أن أصحبة بصمت > ..فاتصلت عليه بالطريق فقط 3 مرات ..
أين أنت؟ وكيف أمسيت؟ .متى ستصل؟ .. ومن أي باب ستدخل ..؟
ولكنه تحمل كل هذا بصدر رحب فان لي عنده بالقلب مكانه اعرفها فاستخدمت نفوذي .
.وفي الطريق أبصرت العجب ..فقد ازدحم جسر مشرف المؤدي إلى ارض المعارض وكان يعج بالسيارات من أول الإشارة الضوئية حتى آخر الجسر وحتى أول حارتين من الخط السريع .. فقلت بكل عجب: يا سبحان الله كل هؤلاء جاءوا للكتاب وللقراءة .. وكيف تقول الإحصائيات أننا امة لا تقرأ .. يا للعجب
واجتزت كل هذا الزحام ووصلت للمعرض , وصاحبة أبو أيوب , وتجولنا بالمعرض . والتقينا بالأديب والشيخ \طلال العامر صاحب المكتبة العامرية ..فقابلته بالتكبير لأني أحب هذا الرجل حبا ..أخوية فهو من أصدقاء الوالد أطال الله عمرة . ومن الأساتذة المشايخ الذين علمونا في الأدب .. ثم سرنا ما بين مكتبات الكويت والمملكة السعودية , ولبنان وسوريا و الادرن , ومصر , والجدير بالذكر هنا أن لكل .. دولة طبيعتها .. ففي السعودية -تقهوينا- وفي لبنان انبسطنا بالكلام الطيب .. في سورية المكتبات الجميلة .. ولكن في كل هذا لم يستغلنا احد ويرفع السعر ويستغل حاجتي للكتاب إلا في مصر بلاد العجاب التي لطالما حدثتكم عن عجائبها .. فقلت حتى في الكتاب استغلال لا حوله ولا قوة إلا بالله كنت أريد شراء سلاسل الذهب لعلي بيك الجارم المكونة من 3 كتب

ثم في طريقي قابلت أبو قتادة وأبو نبيل ...

سلمت على أبو قتادة وقلت له شنو أخر كتاب قرأت ؟؟
قال : والله ما ادري عنهم
فلم أتمالك نفسي من الضحك لما سمعت اللهجة ..
ثم سرت بعد ذلك وضاع مني أبو أيوب في إحدى المكتبات
وإذا بي أقابل صدفة الكاتبة الكويتية \هبة حمادة ,,,, المحترمة,,,, فلم أضيع الفرصة بالسلام عليها لأنها مثقفة ومطلعة فلو أني اخذ منها اسم كتابا ولو واحد سأكون من الرابحين ..فسلمت عليها وقابلتني بكل احترام وأدب وترحيب ووقار كما سمت المثقفين ... وطلبت منها بعض النصائح و النقد البناء على بعض كتاباتي فرحبت وبكل سرور ولم تعارض فلها الشكر الجزيل .
وبعد هذا ختمت جولتي في المعرض بمجموعه من الكتب أطلقت عليها اسم -رَوَايَة العطشان- ... ففي أول يوم تدخل فيه المعرض تدخل وأنت مشتاق كما شوق العطشان لشرب الماء
وفي نصف فتره المعرض هناك مجوعه أخرى سأبتاعها وهي كما العصير على الطعام لتلذذ بطيب المذاق
وفي نهاية الفترة هناك مجموعه ختامة .. وهي كما الشاي الأخضر أو Turkish coffee للتحليه والمزاج
وبعد هذا كله ختمت اليوم بالتوجه إلي دلق سهيل وأكل حمسة الربيان ... ثم البيت والسلام ..
هذه مجموعه من الكتب التي انصح بها والذي نصحوني بها والتي اشتريت بعضها

* ثلاثية غرناطة : لروضا عاشور
* روايات علي بيك الجارم : سلسلة الذهب
* فن الخطابة والإلقاء : د طارق السويدان ****من نصح أبو الذئب المالكي
* وقصائد أعجبتني : لغازي القصيبي**** من نصح أبو عبدالله العامر
* الإمتاع والمؤانسة : أبو حيان التوحيدي ****من نصح أبو أيوب الشطي
* الدولة الاموية + الدولة العثمانية : علي الصلابي**** مني لكم
* رجال من التاريخ : علي الطنطاوي
شكرا والسلام
الفنان